شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
564
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- ولما ذا لا يشترون بقصبة واحدة من السكّر والقند ذلك الشخص الذي استطاع بقصبة قلمه أن ينثر مئات الأنواع من السكر والشهد . . . ؟ ! ويا أيها المليك . . . ليس في يد « حافظ » ما يليق بقدرك إلا دعواته أثناء الليل ، وابتهاله في وقت الفجر ليمنك وخيرك . . . ! ! غزل « 477 » سلامي چو بوى خوش آشنائى بدان مردم ديدهء روشنائى سلام كرائحة الصداقة الزكية إلى إنسان عين الضياء والنور . . . ! ! وتحيه كنور قلوب الناسكين النقية إلى شمع خلوة الناسكين وأهل الخير . . . ! ! ولم أعد أر أحدا من الرفاق في مستقره وفاض قلبي بدماء الألم . . . فأين الساقي وخمره . . . ؟ ! فلا تعرض بوجهك عن محلّة المجوس فهم يبيعون هنالك « المفتاح » الذي يحل المشاكل . . . ! ! وقد استكملت عروس العالم حد الحسن والجمال ولكن أسلوبها في الغدر وعدم الوفاء زاد على الحد وأوفى على الكمال . . . ! ! وإذا كان لقلبي الجريح رغبة أو مطلب فهو لا يريد من أصحاب القلوب المتحجرة ما يشفي جراحه . . . ! ! وأين يبيعون الخمر التي تصرع الصوفي الزاهد . . . ؟ فإني أحترق في قبضة الزهد والرياء . . . ! ! وقد كسر « الرفاق » عهود الصحبة القديمة